أبي هلال العسكري

653

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

تعدو الذّئاب على من لا كلاب له ويتّقى مربض المستثفر الحامي « 1 » واستثفر الرّجل بإزاره عند الصّراع ، إذا لواه وجعله بين فخذيه وشدّ طرفه في حجزته . وهو من الثّفر . وشغر الكلب ، إذا رفع رجله للبول . وربض إذا ألقى صدره على الأرض . والرّبوض للسّباع كلّها وللغنم ، مثل البروك للإبل . / فصل آخر السّنّور والهرّ . والأنثى سنّورة وهرّة . ويقال له : القطّ والضّيون والخيطل . ولفظ السّنّور مؤنّث . ويقال لولده : الوبر . ولصوته المواء . ماء يموء مواء .

--> ( 1 ) البيت للنابغة الذبياني كما قال محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء 48 ، من قصيدة له قالها لزرعة بن عامر العامري يحذره فيها من الغدر ، ويحذر قومه من نقض حلفهم مع بني أسد . مطلعها : قالت بنو عامر : خالوا بني أسد * يا بؤس للجهل ضرارا لأقوام والقصيدة في ديوان النابغة 71 - 73 ، وليس فيها بيت الشاهد . والبيت في طبقات الشعراء 47 ، والصحاح واللسان ( ثفر ) .